النصف الآخر للقلب

قالت وهي ترسم على كف صاحبها نصف قلب: أين النصف الثاني؟
لم يرد بالسرعة الكافية، كان بطيئاً في فهم ألغازها الجميلة، كان رجلاً مهذباً وذكياً وطيب القلب.. ويحبها كثيراً، لكنه لايجيب بالسرعة الكافية على الأسئلة التي لاتقبل التأخير ولاترضى بإجابة مترددة.
استجمع أفكاره، أراد أن يرد وينهي الأمر، لايريد أن يبقيها معلقة في حوار كهذا، لم يكن الصمت خياراً متاحاً، ولكن إجابته كانت خاطئة. بل كانت أسوأ اجابة تنتظرها، قال: النصف الآخر في كفي الآخر.

في المساء كانت تحادث صاحبتها باكية: كنت أعلم أنه أناني ولايفكر إلا في نفسه، كنت أعلم أنه لايحبني وأن نبوؤة أمي ستحدث: لن يتزوجني هذا الشقي.

في المساء كان يحادث صاحبه منتشياً بأنه سايرها في حوارها الرمزي اللذيذ، فخور أنه لم يصمت.

كان يعتد بفهمه الناقص، وهي شقيت بتذاكيها

Advertisements
قياسي

9 thoughts on “النصف الآخر للقلب

  1. غير معروف كتب:

    ( يعتد بفهمه الناقص، وهي شقيت بتذاكيها)
    تركيب عجيب و رائع تعجز الكلمات

    شكرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s